الشيخ المحمودي

20

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حدّثنا أبو إسحاق الخواص ، قال : حدّثنا محمّد بن يونس الكريمي ، عن سفيان ابن وكيع ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن كميل بن زياد ، قال : خرج علي بن أبي طالب عليه السّلام إليّ فأخذ بيدي وأخرجني إلى الجبان . أقول : هذه الوصيّة الشّريفة ، مما تواتر عنه عليه السّلام بين الخاصّة والعامّة ، بألفاظها ( إلّا في لفظيات يسيرة ) . وقد ذكرها من أعلام الخاصّة : الثقفي الثقفي - كتاب الثقفي - رحمه اللّه المتوفّى سنة 275 ه أو 283 ه ، واليعقوبي المتوفى قبل سنة 300 ه والحسن بن علي بن الحسن بن شعبة الحسن بن علي بن شعبة - كتاب بن شعبة - المتوفّى قبل سنة 400 ، ومعلم الامّة الشيخ المفيد رحمه اللّه المتوفّى سنة 413 ، والسيّدان : الشريف المرتضى الشريف المرتضى - كتاب الشريف المرتضى - رحمه اللّه المتوفى سنة 436 ، والشريف الرضي رحمه اللّه المتوفّى سنة 406 ، وشيخ الطائفة محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه المتوفّى سنة 460 ، وغيرهم قدس اللّه أسرارهم ، وقد ذكرنا ما عثرنا عليه من الطريقين بأسانيده ومصادره في مناهج البلاغة . وأمّا من رواها من أعلام أهل السّنة فهم كثيرون أيضا ، ونكتفي هنا بذكر أسانيد من قدماء القوم . الأوّل : ما رواه ابن عبد ربّه ، المتوفّى سنة 328 ه ، فانّه قال ( في كتاب العلم ، من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - كتاب العلم ، طبعة 2 ج 1 ص 265 ، وفي طبعة ج 2 ص 69 ، الرقم 3 : طبعة 2 ج 1 ص 265 ، وفي طبعة ج 2 ص 69 ، تحت الرقم 3 ) : حدّثنا أيوب بن سليمان بن عامر بن معاوية ، عن أحمد بن عمران الأخفش « 1 » عن الوليد بن صالح الهاشمي ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الكوفي ، عن أبي مخنف عن كميل النخعي ، قال : « أخذ بيدي عليّ بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، فخرج بي إلى ناحية الجبانة ، فلمّا أصحر تنفس الصعداء ، ثمّ قال : يا كميل ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، فاحفظ عني ما أقول لك ، الناس

--> ( 1 ) هكذا في الطبعة الثانية ، وفي طبعة أخرى هكذا : حدّثنا أيوب بن سليمان ، حدّثنا عامر ابن معاوية ، عن أحمد بن عمران الأخنس [ الأخفش « خ ل » ] عن الوليد بن صالح . . . .